اختتام الأيام الدولية للهيأة الع

اختتمت يوم الأحد 26 ماي 2013 بمركز محمد السادس للندوات بالصخيرات، الأيام الدولية للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري حول التنوع، وذلك بحضور أكثر من عشرين خبيرا وباحثا من ذوي الصيت الدولي إلى جانب مجموعة من الفاعلين المغاربة، منهم على الخصوص متعهدو الاتصال السمعي البصري الخواص والعموميين وممثلين عن المؤسسات الدستورية وباحثين جامعيين.

تعكس هذه الندوة المنظمة تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبشراكة مع الشبكة الدولية لكراسي اليونسكو في الاتصال (أوربيكوم)، إرادة مساهمة الهيأة العليا في موضوع التنوع الثقافي والذي يحظى بأهمية مركزية بدستور المملكة، كما أكدت على ذلك رئيسة الهيأة العليا السيدة أمينة لمريني الوهابي خلال الجلسة الافتتاحية المنعقدة يوم الجمعة 24 ماي 2013. من جهته، أكد المدير العام للاتصال السمعي البصري السيد جمال الدين ناجي بهذه المناسبة، على أن الهدف الأساسي من تنظيم هذه الأيام الدولية هو الاطلاع على الخبرة الدولية لاستثمارها في وضع التصور الوطني المنتظر حول هذا الموضوع بالاستناد على الخصوص، للنظام الأممي وضمنه اليونسكو المنظمة المختصة في هذا المجال.

بعد الكلمات الافتتاحية لأشغال هذه الندوة الدولية، تم تقديم مجموعة من العروض المتنوعة حول مختلف تصورات التنوع بمراجعها ونماذجها المتعددة وكذا المساطر الإجرائية لإعمالها. كما مكنت هذه الندوة من التبادل المثمر حول التجارب والممارسات في ما يتعلق بتدبير التنوع في وسائل الاتصال السمعي البصري كموضوع ذي بعد عالمي، لكنه في  نفس الوقت يهم الحياة اليومية للمجموعات والأفراد. في هذا الإطار قدم الباحثون الأعضاء في أوربيكوم مجموعة من السياقات الإعلامية في تدبيرها للتنوع خصوصا في فرنسا، بيرو، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا وكبيك، البرازيل، إسبانيا، مع بسط ببانوراما مقارنة على صعيد الفضاءات الكبرى لبعض الدول مثل الاتحاد الأوربي وأمريكا اللاتينية.

في ختام هذه الندوة، التي نظمت تحت شعار "التنوع الثقافي واللسني، غنى وحرية، تقنين وإبداع"، أجمع  المشاركون على ضرورة تقوية التعاون البناء من خلال تبادل التجارب والمعلومات في المجالين المهني والمؤسساتي من أجل الاستجابة على نحو أمثل لمتطلبات وإكراهات العولمة بكل تمظهراتها وكذا الدفع بمسارات التفكير القيمة المقدمة بهذه المناسبة خدمة لتنمية تنوع وسائل الإعلام بما فيها الجديدة، وكذا مضامينها وتقنينها.