الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026 : توعية جمهور واسع من الشباب والتلاميذ بالتربية على الإعلام وتقنين القطاع السمعي البصري
تميّزت مشاركة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري في الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بتنظيم سلسلة من الورشات والعروض الموجّهة لجمهور الشباب، تناولت قضايا راهنة وذات صلة وثيقة بواقعهم الرقمي، من بينها: مكافحة التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية والعنف والصور النمطية المرتبطة بالنوع الاجتماعي، فضلاً عن التوظيف السيء للذكاء الاصطناعي في المحتويات الإعلامية.
وقد أتاحت هذه الورشات، التي أشرفت عليها أطر متخصصة من الهيئة العليا ، فضاءً للحوار والتفاعل مع الزوار، مع التركيز على ترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للإعلام، وتنمية الحسّ النقدي واليقظة الرقمية لدى الشباب، سواء في تعاملهم مع وسائل الإعلام التقليدية أو منصات التواصل الاجتماعي.
وتتجاوز هذه المشاركة المنتظمة للهيئة العليا في هذا الحدث الثقافي الكبير بُعدها التربوي المباشر، لتندرج ضمن مسعى أشمل يرمي إلى ترسيخ ثقافة التقنين المستقل للإعلام في الوعي المجتمعي، وتعريف المواطنين بحقوقهم الإعلامية.
وقد شكّل جناح الهيئة العليا المجهّز بأكشاك رقمية تفاعلية والعارض لمختلف إصدارات الهيئة، فضاءً للتقارب والتربية المؤسسية، أسهم في تمكين الجمهور الواسع من الإحاطة بمهام هيئة التقنين المستقلة وآليات اشتغالها وغاياتها.
وعلى غرار الدورات السابقة، احتضن جناح هيئات الحكامة الجيدة جناحَ الهيئة العليا إلى جانب المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ومجلس الجالية المغربية بالخارج، ومجلس المنافسة، والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. وقد مكنت هذه المشاركة الجماعية الجمهور من الاطلاع على الاختصاصات المتمايزة والمتكاملة لهذه الهيئات، خدمة لحقوق المواطنين وحرياتهم، وللتنمية البشرية المستدامة، وللديمقراطية التشاركية.